مركز المعجم الفقهي

12141

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 91 من صفحة 226 سطر 16 إلى صفحة 227 سطر 18 2 - الدلائل للطبري : قال روى علي بن الحسن الشافعي ، عن يوسف بن يعقوب القاضي ، عن محمد بن الأشعث ، عن محمد بن عون الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن ابن أبان ، سلمان رضي الله عنه قال : كنت خارجا من منزلي ذات يوم بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله إذ لقيني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : مرحبا يا سلمان صر إلى منزل فاطمة بنت رسول الله فإنها إليك مشتاقة وإنها قد أتحفت بتحفة من الجنة تريد أن تتحفك منها . قال سلمان رضي الله عنه : فمضيت إليها فطرقت الباب ، واستأذنت فأذنت لي بالدخول ، فدخلت فإذا هي جالسة في حسن الحجرة ، عليها قطعة عباءة ، قالت : اجلس فجلست ، فقالت : كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة شديدة الغم على النبي أبكيه وأندبه ، وكنت رددت باب الحجرة بيدي إذا انفتح الباب ، ودخل علي ثلاث جواري لم أر كحسنهن ولا نضارة وجوههن فقمت إليهن منكرة لشأنهن وقلت : من أين أنتن من مكة أو من المدينة ؟ فقلن : لا من أهل مكة ، ولا من أهل المدينة ، نحن من أهل دار السلام ، بعث بنا إليك رب العالمين يسلم عليك ويعزيك بأبيك محمد صلى الله عليه وآله . قالت فاطمة : فجلست أمامهن ، وقلت للتي أظن أنها أكبرهن : ما اسمك ؟ قالت : ذرة ، قلت : ولم سميت ذرة ؟ قالت : لأن الله عز وجل خلقني لأبي ذر الغفاري ، وقلت لأخرى : ما اسمك ؟ قالت : مقدادة ، فقلت : ولم سميت مقدادة ؟ قالت : لأن الله عز وجل خلقني للمقداد ، وقلت للثالثة : ما اسمك . قالت : سلمى قلت : ولم سميت سلمى ؟ قالت : لأن الله عز وجل خلقني لسلمان ، وقد أهدوا إلي هدية من الجنة ، وقد خبأت لك منها ، فأخرجت إلي طبقا من رطب أبيض ما يكون من الثلج ، وأزكى رائحة من المسك ، فدفعت إلي خمس رطبات ، وقالت لي : كل يا سلمان هذا ، عند إفطارك ، وأقبلت أريد المنزل ، فوالله ما مررت بملاء من الناس إلا قالوا : تحمل المسك يا سلمان ؟ حتى أتيت المنزل ، فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليهن فلم أجد لهن نوى ولا عجما حتى إذا أصبحت بكرت إلى منزل فاطمة ، فأخبرتها فتبسمت ضاحكة ، وقالت : يا سلمان من أين يكون له نوى ، وإنما هو عز وجل خلقه لي تحت عرشه ، بدعوات كان علمنيها النبي صلى الله عليه وآله